Dec 27, 2008

جريمة




...لستُ هنا لأنقذ العالم
..أيقنت مؤخرا جدا
أني لا أفلح في مدمار تحقيق الأمنيات
و لن أكون يوما الاميرة ديانا
..لا يمكنني منح الأمان
..في حين أنا لا أملكه بداخلي


إنكار الضعف لا يلغي الضعف
و لا يمحى آثار جرمنا لأنفسنا و للغير
حتى القفازات المطاطية..لا تجعل من القاتل قديسا
..و لا تمحي لطخات الجرم عن يديه
..أحيان كثيرة نحتاج لتلك اللطخات
كي نثبت لأنفسنا أننا قادرون على الإساءة
!!قادرون على قتل الثقة و البراءة و الحب أيضا قبل الإنسان

18 Comments:

Blogger Loza said...

ليس من المهم أن نكن سوبر مان العالم ...
ولن نصبح أبدا بابانويل الأمنيات
..

فالمنقذ هو الله .. هوملبي الدعوات والأمنيات ..

أحيانا نكون سببا في حدوثها .. وأحيانا أخرى لا ..

يكفينا فقط أن نتمناها للغير .. كما نتمناها لأنفسنا ..
أما في سبيل تحقيقها .. فليس عليك الا ما بوسعك .. واتركي الباقي على الله ..
ان لم تتحقق فليس لفشكل انما .. لإدراة معينة .. أو فلنقل لحكمة ما ..


اما عن القفازات .. واللطخات ..
فلا تعليق ..

take care

..(^_^)..

12/28/08, 10:07 AM  
Blogger Loza said...

This comment has been removed by the author.

12/28/08, 10:10 AM  
Blogger linda said...

حبيبتي وغاليتي الصغيرة

أحترم مشاعرك هده

ولست اعاتب عن شيء كعتبي على نفسي وأبتعادي وانشغالي عنك

سنتواصل كي نحكي مطولا على الكم الهائل من هده المشاعر والأحاسيس المتراكمة بداخلك




أحبك وافتقدك كتيرا

12/29/08, 9:00 PM  
Blogger nirvana said...

تضامنا مع شعبنا المناضل في غزة اطلقنا حملة تضامنية باسم(اغيثوا غزة )ا ارجو زيارة مدونتي والمشاركة في هدة الحملة

1/3/09, 4:27 AM  
Anonymous Akram sadawi said...

أنتِ ونحن لن ننقذ العالم ولكننا نحاول من جعله عالم افضل نتعايش فيه معاَ . والضعف موجود بداخل كل منا منذ بداية هذا الكون .. كضعف آدم

1/9/09, 2:24 PM  
Anonymous نور said...

الكل ضعيف أمام الحب والعاطفة
وهذا ما يودي بنا لفعل الخطايا الصغرى والكبرى
والكثير من هذه الخطايا تغتفر لأننا نقوم بها عن دون قصد ...
لذا من الظلم أن نحكم على أنفسنا وعلى الغير ونعاقب بعضنا البعض ونصل الى أفكار تجعلنا نسيء الظن ونلغي كل ما هو إيجابي وجميل...

لذا اعطي فرصة اخرى لنفسك والأخرين وانزعي من روحك الأفكار السلبية وكفي عن تعذيب الذات...
كوني كما أنت ولا نقارني نفسك لا بديانا ولا بأخريات غيرها
فديانا أيضا كانت انسان وكانت تخطىء ...

نعلمي من الخطأ, اطوي الصفحة واعلني التوبة واستقبلي الغد بابتسامة

1/10/09, 5:10 PM  
Blogger S.Hamid said...

ديري الي تقدري عليه يابنتي !
................
يوما ما تتحق الاماني ! لربما يتحقق جزء من كم ، ولكن في النهاية شيء ما يتحقق !
.........................
لن تكوني الاميرة ديانا !لكن يمكنك ان تكوني الاميرة لونا !!
....................
الانسان ضعيف بالفطرة !ولكن كلما حاولنا النهوض مرة اخرى زاح الضعف !
....................
الاساءة والجرح أسهل شيء عند بني البشر ! لكن الاصعب هو الحلم و ضم الجرح !

1/13/09, 1:11 PM  
Blogger abdullah SH said...

فى متل هذه الظروف دائما ما يكون ملادنا الوحيد هو الله ,,, انا على يقين انكآ سترين الفرق وكأنه سحر ,,, حتما ستتسلحين بالقوه وقتها لانه هو لجانبكـ ,,, كونى أمية نفسكـ عندها سيراكـ الناس اميرة الامراء ... لاتفقدى الامل لأنك لست انتى من يصنعه ودعى الاقدار تتولى دفة القياده


ســــلام

1/15/09, 7:23 PM  
Blogger Lona said...

loza:
اشكرك يا اختي كل الشكر على دعمك و تعليقك الذي منحني بعض السكينة التي احتاج ..

عن قصة الاميرة ديانا..
كانت فقط تعبيرا مزاجيا عن ما كنت افعله بنفسي..لاسعد او اساند اشخاصا اخرين..
انا ربما كنت الاميرة ديانا لهؤلاء كما كانت هي لكل المحتاجين للعون و الدعم منها..

لكني مللت لعب هدا الدور..انا ايضا انسان بالنهاية..و من حقي ان ابحث عن كياني بالطريقة التي تناسبني..من حقي ان انهار و اعيد جمع اجزاء نفسي دون خشية ان لا اكون ما يريدني هؤلاء ان اكون..

انا لن اكون بابا نويل او اوبراوينفري(تعبير مزاجي ايضا)فقط سأصادق(اسراء الشريف)التي هي فعلا بحاجة لاهتمامي..و الاخرين لهم رب كريم

فشة خلق..

اشكرك لوزة
تحياتي-لونا

1/16/09, 10:44 AM  
Blogger Lona said...

Loza:

عن القفازات و اللطخات
ما قصدته :

هو انه عندما يرتكب شخص ما جريمة بسبب ضعف ما..فإن اعترافه بضعفه لا يلغي الجرم فيما ما حدث ولا يجعله قديساً..ربما اعترافه هو افضل من انكاره و لكن لنفسه فقط هو افضل..

كالمجرم الذي استطاع القتل..مجرد ارتداؤه للقفازات المطاطية..لايمحي لطخات الدم العالقة من بشاعة جريمته(مجازياً)..

..ربما هو بحاجة لتلك اللطخات في حين اراد ان يتوب يوما ما او يصلح من نفسه..كي يتذكر انه كان قادرا على الاساءة الى هذا الحد..

و في ذلك هو مثله مثل من قتل البراءة او الحب او اي شيء معنوي اخر في شخص اخر..

1/16/09, 10:55 AM  
Blogger Lona said...

linda:

ما تحكي هيك ..انا بعرف شو صاير معك و مبسوطة من شانك كتير و كمان خايفة..

رح نتلاقى مرة تانية عن قريب..

تحياتي لك-لونا

1/16/09, 10:58 AM  
Blogger Lona said...

nirvana:
صديقي العزيز..

انا مش محتاجة اكون بهالحملة حتى اتضامن مع اللي صاير..

اغيثوا غزة...غزة بيغيثها الله..مش احد من رؤساء العرب او العالم ما تتعب حالك..

و صدقني مهما حكينا نحن عن التضامن..ما حدا بيحس النار زي اللي هو فيها..

نحن فقط نحاول نسج مشاعرنا لما هو يشبه بالحد البعيييييد ما يشعرون به هم تحت النيران و ركام الدمار..

صلوات ارواحنا من اجل غزة..
اللهم اغثهم يا رب و اغثنا من جمودنا في مكاننا..

تحياتي لك _لونا

1/16/09, 11:06 AM  
Blogger Lona said...

akram sadawi:
صحيح..كلامك كله صحيح

شكرا لك على كل شي

تحياتي لك-لونا

1/16/09, 11:07 AM  
Blogger Lona said...

نور:

ايضاً
..........
صحيح..كلامك كله صحيح

شكرا لك على كل شي

تحياتي لك-لونا

1/16/09, 11:08 AM  
Blogger Lona said...

S.Hamid:

ممنونتك..و ممنونة كلماتك اللي جدا في محلها..ولأنك متابع هنا و على ال status..

فهمان عليا
شرفت المدونة..شرفت الدار ديالك

سلامي لك و لميتشو

لونا

1/16/09, 11:21 AM  
Blogger Lona said...

abdullah sh:

انست و شرفت..
شاكرة لك كل كلمة كتبتها..و نعم بالله هو وحده العالم بنا و بكل شيء..

ان اترك الاقدار تتولى دفة القيادة..و الله شكله هدا اللي بيصير

اتخيل حاليا مدى روعة الشعور بالارتخاء التام لغير ارادتي..حقا تستحق التجربة..
ربما حتى ارتاح من التفكير بما سأفعل
next..
ووجع الراس

منور يا شريف

1/16/09, 11:31 AM  
Anonymous nona said...

يُحكى ان ابن ووالده كانا معاً في رحلة الى الجبال..

وفجاءة سقط الابن و اذى نفسه حينها صرخ " آآآآآآآآه"

و تفاجأ حين سمع نفس الصوت يتكرر في مكان ما في الجبال

"آآآآآآآآه"


و بفضول صرخ : " من أنت؟"

و كانت الاجابة: " من أنت؟"


غضب من الرد و صرخ " جبــــان ! "

و كانت الاجابة: "جبـــــــان ! "

نظر الى والده و سأل: "ما الذي يحدث؟"

ابتسم الوالد و قال : " يا بُني، انتبه "


و بعدها صرخ للجبال قائلاً: "أنا مُعجب بك!"

أجابه الصوت: " أنا معجب بك! "


و صرخ الرجل مرة اخرى:
و صرخ الرجل مرة اخرى: " أنت بطل! "

فــ اجاب الصوت: " انت بطل! "


كان الولد متفاجأ و لكنه لم يفهم


فشرح له الوالد:

" يُسمي الناس هذا صدى , و لكنه في الحقيقة هو الحياة "

فهو يُعيد إليك كل شيء تقوله او تفعله
فحياتنا ببساطه انعكاس لأفعالنا.
اذا اردت حبا اكثر في هذا العالم، اخلق حباً اكثر في قلبك.

اذا اردت كفأءه اكبر في فريقك، اعمل على تطوير كفائتك

و هذه العلاقة تنطبق على كل شيء و في كل اوجه الحياه.

فالحياة تُعيد اليك كل ما تقدمه انت
الحياة ليست مُجرد صدفة , بل هي انعكاس لذاتك
لكن نحن اساسها

1/16/09, 2:14 PM  
Anonymous Anonymous said...

هل لاننا اتصفنا بصفات الانسان نسعى لمعاقبة غيرنا على جريمة لم يرتكبوها وحدهم

2/23/09, 9:23 AM  

Post a Comment

<< Home