
Jun 30, 2008
Jun 18, 2008
أيها المتفرج الأوحد.. و الأهم

سال العسل
و تخثرت أشواقي إليك
و انغلقت أبواب الهواء
وبقيت أنا كالديك المنتوف مرمية على الارضية
..فقط تميزني أضواء عرس بيت الجيران
كأنني على خشبة مسرح بمفردي
و الأضواء مسلّطة عليّ كنجمة
الفرق انه أمامي كل كراسي الجمهور خالية
ولا احد يصفق أو حتى يشتم رداءة عرضي المنفرد
اعوم في بركة من دم الوحدة
..دمها شفاف اللون لا طعم ولا رائحة له
يكاد يكون كالهواء
!!أو ربما هو ذاته الهواء
----------------------
اشتقت اليك
و عبثا حاولت
ولكن لم أستطع إحضارك
.. أو استحضارك
Jun 5, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)