Apr 13, 2012

مسكين


ستبقى كما أنت..
عادي جدا.. لا شيء يميزك سوى وجودي بجانبك
سواي كل ما فيك عادي..
باهت..
ممل..
صامت..
و احيانا مقرف..!

Nov 30, 2009

سكّرة

.
..على الله تعود بهجتنا والافراح
وتغمر دارنا البسمة والافراح
.
.. قضينا العمر ولف ظل وولف راح
وضاع العمر هجران وغياب

---
الله يزيدك من الشفاء يا بابا محمد الشريف
والله يرحم ارواح راحت وهي لك مُحبّة حتى النهاية

Jul 23, 2009

Daddy


يارب اشفي بابا

يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب

يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب

يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب

Jul 4, 2009

ً الى طفلي الاكبر مني سنا

حدث في مثل هذا اليوم
أن تعلمتُ الامومة قبل أوانها
و أيضاً بسبب هذا اليوم أشعر أني فقدتها حتى الأبد

May 12, 2009

مناجاة خدش يشعر


لست من فعلها بك أيتها النافذة
انا ايضا شريكتك في المأساة..

انا ذكرى الحرب..

الندب الذي لا يزول..كي لا ننسى

انا تلك الخدوش الخالدة..

التي لن تكف عن تذكيرك بما فُعل بك ذات يوم
***
ايتها النافذة..اتقبلين صداقتي عن طيب خاطر..؟؟
لا ترفضي رجاءً لاننا شئنا ام لم نشأ لن نفترق

انت المفعول به..
و انا الفعل الذي لا يزول
.............ابدا لا يزول............

Apr 22, 2009

الابتعاد عن قرب


هكذا نبتعد كثيرا لاننا اقتربنا كثيرا

عندما نعرض كل صفحات حياتنا,,نبعثرها على طاولة الاخر

لنُصبح مجرد ذكرى لشخص كان يثير فضول هذا الاخر

لنصبح كائنات مملة..ترتجي الانتباه التي كانت تستحوذ عليه دون جهد

بصمت معقد..و بوح موزون و مدروس فقط

..الان و بعد ضننا ان الاخر من حقه معرفة كل شي

و بعد عرضنا لذواتنا على خيط الاعتراف امامه

ماتت نظرة الاعجاب..وانتقلت معها الى رحمة الله اشياء من كرامتنا

كرامتي بالاحرى **


Dec 27, 2008

جريمة




...لستُ هنا لأنقذ العالم
..أيقنت مؤخرا جدا
أني لا أفلح في مدمار تحقيق الأمنيات
و لن أكون يوما الاميرة ديانا
..لا يمكنني منح الأمان
..في حين أنا لا أملكه بداخلي


إنكار الضعف لا يلغي الضعف
و لا يمحى آثار جرمنا لأنفسنا و للغير
حتى القفازات المطاطية..لا تجعل من القاتل قديسا
..و لا تمحي لطخات الجرم عن يديه
..أحيان كثيرة نحتاج لتلك اللطخات
كي نثبت لأنفسنا أننا قادرون على الإساءة
!!قادرون على قتل الثقة و البراءة و الحب أيضا قبل الإنسان

Nov 9, 2008

مؤامرة الجدران




انغلقت نفسي على نفسها
ليست المرة الأولى التي تتآمر فيها جدران القاعة ضدي
..و لا أضنها الأخيرة
!!يا له من ضيق لا يحتمل..و أنا التي أحب الأماكن الضيقة
لم استطع..انتفضتُ على إسفلت مخيلتي عدة مرات
قاومت السكتة الدماغية التي أصابتني
حاولت أن اخفي اختناقي وسرعة أنفاسي
صارعت الأصوات السلبية الكثيرة بداخلي
لم استطع..حقا لم استطع
..الكل مشغولون عني
أريد انتباههم و لا أريده
أريد اهتمامهم ..فأخشاه شفقة لا اهتمام
أراجع خياراتي القليلة بسرعة و فوضى كبيرة
و الجدران تزداد في الضيق و التآمر ضدي
..أكثر فأكثر فأكثر
..خُيّل لي ل لحظة أني أراني
و لكنيّ لا أراني
..فأنا ,أنا
و من حولي هم الآخرون
لن امثل دور احد غيري
ولا يهم..فليلاحظ من يلاحظ
و ليثرثر من أراد الثرثرة
اجمعيني يا نفسي..و احمليني إلى الخارج
تكاد تنطبق الجدران علي وحدي
رغم وجودهم معي..إلا أني وحدي اختبر غزو الجدران هذا
احمليني يا نفسي إلى الخارج
!!ارحميني

بعد اعتصار شديد لأعصابي
حملتني نفسي بسرعة لم يلاحظها إلا هو
و الصدمة الأكبر كانت بالخارج
حين افلتتني أيدي الواقع في فضاء الساحات و الناس و السيارات
تساءلت بحزن اقرب ما يكون إلى الاحتضار
أيهما ارحم غزو الجدران أم غزو الفضاء اللامتناهي؟؟